ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 13 أكتوبر 2011

شروط نجاح الثورة


الثورة اليمنية في طريقها للانتصار برغم المعيقات والجمود، فهي ثورة قد إنحاز إلى صفها والتفت حولها كل قوى المجتمع اليمني (شباب، مثقفون وأكاديميون، عسكريون، أحزاب، اتجاهات سياسية، وسائر فئات المجتمع، ...) لما تحمله من قيم التغيير وبناء اليمن الجديد دولة المؤسسات وترسيخ سيادة القانون ، فهي ليست ثورة نخب بل ثورة الإجماع الشعبي ، ولكي تتجاوز معوقاتها وأن يكون النجاح حليفها يجب:
- أن لا يخالطها منطق التخوين والإقصاء واحتكار تمثيلها، فالكل في خندق واحد.
-
أن لا يتصدرها مكون من المكونات الحزبية أو العسكرية أو القبلية، فهي ثورة ملك الشعب اليمني بكامله، المكون الحزبي والسياسي داعم لها والمكون العسكري حامي لها، والمكون القبلي والمناطقي والمدني قوى أساسية مكونة لها، ولا أحد يحتكر قيادة الثورة أو ينسب استمرارها أو انتصارها له.
-
أن لا يتحول أداءها إلى ممارسة رد الفعل فهي التي تنتج الفعل وتطوره وتبادر بخطواتها التصعيدية السلمية دون انتظار أفعال ومواقف خصومها.
- أن لا يجمد الفعل الثوري السلمي انتظاراً أو ركوناً لموقف إقليمي أو دولي أو أممي.
- أن لا تستدعي مواقف واتجاهات حزبية تنم عن عداء أو استدعاء خصومة القوى الإقليمية والدولية.
- أن تستمر بسلميتها التي هي مكمن عجز رأس النظام عن مواجهتها وإجهاضها.
ولكي يبلغ العمل الثوري السلمي مداه فمن الضروري أن تتراجع أدوار الأحزاب السياسية والجيش المناصر للثورة عن صدارة المشهد الثوري من إجل إفساح المجال للمجالس الثورية على مستوى المحافظات وللمجلس الوطني لقوى الثورة السلمية ككيان جامع لمعظم مكونات الثورة، والأمر يتطلب أن يتجاوز المجلس الوطني أوجه القصور فيه، وأن يتم الإفصاح عن أسماء أعضاء هيئته التنفيذية والا يقتصر دوره على البيانات الممثلة لرد الفعل، وأن يكون هو الناطق والممثل الوحيد للثورة وقيادة العمل الثوري السلمي استجابة لمطالب قوى الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق