ورقة مقدمة في ندوة (مشروع الإنقاذ الوطني مناقشة تقييمية) نظمها المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية
9 نوفمبر 2009
منذ قيام الجمهورية اليمنية وحتى وقتنا الراهن ظلت قضية الإصلاح الشامل بكافة جوانبه السياسية والاقتصادية والإدارية والمالية الشغل الشاغل لدى السلطة والمعارضة، وتبادلت تلك الجوانب الاهتمام وفقاً للظروف وتعاقب المراحل التي مرت بها الدولة الوليدة، حيث واكب دولة الوحدة محطات عصيبة أبرزها الفترة الانتقالية، والأزمة السياسية التي أعقبتها حرب صيف 1994 وما نتج عنها من تداعيات سلبية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.