د.
عدنان ياسين المقطري -أستاذ العلوم السياسية المساعد- جامعة صنعاء تحدث قائلا: توقيع وثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية
هو خاتمة لجهود مؤتمر الحوار الوطني وبداية لانفراج الوضع في اليمن لما يمثله من
حسم لأهم القضايا وهي قضية بناء الدولة، تلك الوثيقة التي تعد نتاجاً للجهود
والمفاوضات المكثفة بين الأطراف السياسية الفاعلة في مؤتمر الحور، وفي إطار اللجنة
المصغرة التي توافقت على البت النهائي في شكل الدولة القادمة وهو الشكل الاتحادي
(الفيدرالي)، على الرغم منها أنها تركت مسألة تحديد عدد الأقاليم للجنة يتم
تشكيلها من قبل رئيس الجمهورية وبتفويض من مؤتمر الحوار الوطني. لكن ما يمكن قوله
أن هناك خطوة قد تمت وأن مرحلة جديدة تتطلب إرادة سياسية مدعومة بتأييد شعبي حقيقي
لتنفيذ ما تم التوصل إليه، وأن اليمنيين وهم متجهون نحو المستقبل ينبغي أن تكون
دروس تجارب الانتقال السابقة ماثلة في أذهانهم وأن يكون صوت العقل هو الحاضر حتى
لا يفرغ الاتفاق من مضمونه، وأن ينظر إليه بكليته بحيث ينتج عن تنفيذ تلك الوثيقة
حل عادل لكافة القضايا ويحقق أهداف ومطالب الشعب التي رفعها أثناء ثورة فبراير
2011.
---------
صحيفة 22 سبتمبر 2014، 26 ديسمبر 2013، العدد 1743. إستطلاع.
http://www.26sept.info/component/content/article/6777-14/43403-------------l-26r-----.html