ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 22 مايو 2010

التعددية السياسية والحزبية خلال عشرين عام

ورقة مقدمة إلى الندوة السياسية بعنوان "الوحدة اليمنية: تحديات وانتصارات"
نظمتها جامعة صنعاء بالتعاون مع صحيفة 26 سبتمبر ، الأحد 17 مايو 2010

ارتبطت التعددية السياسية والحزبية في اليمن بإعلان الوحدة في ظل متغيرات دولية. ومرت تلك التعددية السياسية بمحطات متعددة رافقتها أزمات سياسية واقتصادية عكست نفسها على تبدل الخارطة الحزبية خلال عشرين عام.

وعلى الرغم من أن العامل الدولي كان له دور في إقرار التعددية السياسية والحزبية، إلا أنها في الأساس كانت خياراً سياسياً داخلياً وشرطاً ملازماً لقيام دولة الوحدة، ظهر ذلك جلياً في إفصاح قانون الأحزاب للعام 1991 صراحة على التعددية السياسية والحزبية في النص على "لليمنيين حق تكوين الأحزاب والتنظيمات السياسية ..." أكثر مما نص عليه دستور الوحدة، استجابة للحراك السياسي في الأحزاب التي أعلنت عن نفسها قبل الوحدة وبعدها مباشرة، ووصل عددها إلى 46 حزباً، وتقلص ذلك العدد مع أول انتخابات برلمانية. وبعد حرب صيف 1994 جرى تعديل الدستور والنص صراحة على أن يقوم "النظام السياسي للجمهورية على التعددية السياسية والحزبية بهدف تداول السلطة سلميا..." و أن "التعددية السياسية والحزبية القائمة على الشرعية الدستورية حقاً وركناً من أركان من أركان النظام السياسي والاجتماعي للجمهورية اليمنية ..." كمحاولة لتطمين القوة السياسية بعدم التراجع عن التعددية السياسية والحزبية. 

الخميس، 6 مايو 2010

المعارضة السياسية في اليمن


استطلاع حول المعارضة السياسية
صحيفة الوحدة العدد (976)، الأربعاء 5 مايو 2010



انقسام المعارضة
ويقول الدكتور عدنان ياسين المقطري أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة صنعاء : أنه لا معنى لوصف أي نظام سياسي بالديمقراطي والتعددي دون وجود أحزاب سياسية معارضة تمارس جميع الوسائل السلمية بحرية دون قيود وفقاً للدستور والقوانين، وما يخص المعارضة السياسية في اليمن يمكن الحديث هنا عن نوعين من المعارضة السياسية، معارضة سياسية غير متواجدة في البرلمان وليس لها حضور سياسي تجاه ما يجري، وإن عبرت عن مواقفها فإنها لا تختلف عن مواقف الحزب الحاكم، أو تعكس مواقفها انتقادات تجاه أحزاب المعارضة التي تختلف معها .

الصحافة الحزبية والأهلية


بحثاً عن المختلف في صحافة الأحزاب (استطلاع)
الديمقراطية، الصفحة (12)، ملحق صحيفة الجمهورية 26 أبريل 2010

من خلال معايشتي لما يتم تناوله في الصحف الحزبية والأهلية، يلاحظ أنها عادة ما تميل إلى استضافة وتبني الآراء القريبة منها، وهي بهذا لا تتسق مع ما تدعو إليه من حرية الرأي، وفي حالة استضافتها لأراء مختلفة مع خطها العام فإنها قد تلجأ لحذف بعض الكلام أو إعادة صياغته، واختيار عناوين خاصة بها مجتزأ عن ما تم الإدلاء به من آراء وأجوبة لمقابلات. وهذا قد يكون راجع لسياسة الصحيفة أو قصور في أداء الصحفيين لديها.