ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 6 مايو 2010

الصحافة الحزبية والأهلية


بحثاً عن المختلف في صحافة الأحزاب (استطلاع)
الديمقراطية، الصفحة (12)، ملحق صحيفة الجمهورية 26 أبريل 2010

من خلال معايشتي لما يتم تناوله في الصحف الحزبية والأهلية، يلاحظ أنها عادة ما تميل إلى استضافة وتبني الآراء القريبة منها، وهي بهذا لا تتسق مع ما تدعو إليه من حرية الرأي، وفي حالة استضافتها لأراء مختلفة مع خطها العام فإنها قد تلجأ لحذف بعض الكلام أو إعادة صياغته، واختيار عناوين خاصة بها مجتزأ عن ما تم الإدلاء به من آراء وأجوبة لمقابلات. وهذا قد يكون راجع لسياسة الصحيفة أو قصور في أداء الصحفيين لديها.
وينطبق الأمر كذلك على القنوات الفضائية فإنها بقدر ما ساهمت في أن يعبر الرأي الآخر عن مايتبناه فإنها في نفس الوقت عادة ما يكون مستضيفيها في البرامج الحوارية من الأشخاص الذين يتفقوا أو يلتقوا مع سياستها الإخبارية، أما في برامج التغطية الإعلامية للورش والندوات فإنها تجتزئ من كلام المتحدثين ما يتناسب مع تصورات القائمين عليها، ولتأكيد التوجهات التي يتبنوها.

وإجمالاً، لا يمكن إنكار أن هناك من القنوات الفضائية ساهمت في أن تعبر الأراء المختلفة عن نفسها، كما يمكن القول أن الصحف اليمنية، خاصة الأهلية، حسب ما أرى، ساهمت في ظهور صحفيين مبدعين وفي خلق متنفس لبعض الآراء التي لم تجد وسيلة للتعبير من خلالها عن أرائها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق