ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 6 مايو 2010

المعارضة السياسية في اليمن


استطلاع حول المعارضة السياسية
صحيفة الوحدة العدد (976)، الأربعاء 5 مايو 2010



انقسام المعارضة
ويقول الدكتور عدنان ياسين المقطري أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة صنعاء : أنه لا معنى لوصف أي نظام سياسي بالديمقراطي والتعددي دون وجود أحزاب سياسية معارضة تمارس جميع الوسائل السلمية بحرية دون قيود وفقاً للدستور والقوانين، وما يخص المعارضة السياسية في اليمن يمكن الحديث هنا عن نوعين من المعارضة السياسية، معارضة سياسية غير متواجدة في البرلمان وليس لها حضور سياسي تجاه ما يجري، وإن عبرت عن مواقفها فإنها لا تختلف عن مواقف الحزب الحاكم، أو تعكس مواقفها انتقادات تجاه أحزاب المعارضة التي تختلف معها .
البديل الانسب
ويضيف الدكتور المقطري : وهناك معارضة سياسية موجودة في البرلمان، أدركت أخطاءها السابقة تجاوزت خلافاتها وتحاول أن تثبت تواجدها باستخدام الوسائل الممكنة والمتاحة أمامها، وعلى الرغم من الضعف المستمر في أحزابها فإنها أدركت من وقت مبكر ضرورة وجود تكتل يجمعها حول معظم القضايا، بل سعت إلى مد تحالفاتها مع شخصيات اجتماعية وسياسية من خارج أحزابها، وقد وجه لها النقد من عدم اتخاذ مواقف حاسمة تجاه بعض القضايا، واقتصار تلك المواقف على البيانات والتصريحات، وقد حاولت المعارضة السياسية التي لها تمثيل في البرلمان ( ما يقارب ربع عدد أعضائه ) ، أن تقدم تصورها لحل الأزمة السياسية وذلك في العام 2005م قبل الانتخابات الرئاسية، وفي العام 2009م، وسعت من تحالفاتها وقدمت رؤية خاصة بها لحل الأزمات والتحديات التي واجهها اليمن، اتسمت تلك الرؤية ببعض الإيجابيات وعابها بعض السلبيات، وهي بذلك قد حاولت أن تجيب على التساؤل على عدم قدرة المعارضة السياسية على تقديم البديل . بالرغم من تأكيدها على أنها ليست ببديل ولكنها رؤية خاضعة للحوار والنقاش، ويلاحظ أن ضعف أحزاب المعارضة السياسية قد جعلها تتجاوز البعد الآيديولوجي في خطابها السياسي الذي يمكن أن يمثل عامل انقسام في ما بينها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق